لماذا هذا التصنيف يهم قبل أي تفسير
معظم من يبحث عن تفسير حلم يذهب مباشرة إلى الرمز: ماذا يعني الثعبان، ماذا يعني الماء، ماذا تعني رؤية فلان. لكن هذا يتجاوز خطوة أولى أهم بكثير، وهي معرفة أي نوع من الأحلام رآه أصلاً. فالتراث الإسلامي لا يتعامل مع كل ما نراه في النوم على أنه رسالة تستحق التفسير، بل يقسمه إلى ثلاثة أنواع مختلفة تماماً في مصدرها ودلالتها.
هذا التصنيف ليس تفصيلاً نظرياً بلا فائدة عملية. فمن يفسر كل تفصيل عابر في نومه على أنه إنذار أو بشارة، يعيش في قلق دائم لا مبرر له. ومن يتجاهل رؤيا واضحة المعالم متكررة، قد يفوت عليه نفسه تنبيهاً كان يستحق التوقف عنده. معرفة الفرق بين الأنواع الثلاثة هي ما يحدد: هل هذا الحلم يستحق أن تبحث عن تفسيره أصلاً؟